إغلاقات وكمامات وعمليات تعقيم ومخالفات لكل شخص لا يلتزم بذلك, هذا هو شكل العالم بعد ظهور ما يسمى بفيروس كورونا وتفشيه حول العالم, حيث إنشغل العالم كله بهذا الفيروس الذي أصيب به ملايين الأشخاص وتوفي الكثير منهم بسببه, فما هو هذا الفيروس وما هي أبرز أعراضه وما هي طرق إنتقاله والحالات المرضية التي تزيد خطورة الإصابة بالفيروس, كل ذلك سنتعرف عليه في سياق التقرير.
ما هو فيروس كورونا؟
تعتبر فيروسات كورونا من الفيروسات المتعددة التي تصيب الجهاز التنفسي و تسبب أمراضا مختلفة مثل الزكام وإلتهابات تنفسية حادة "كالسارس" ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس", وتتميز بإنتقالها السهل جدا من شخص لأخر على عكس الفيروسات الأخرى.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في عام 2020 فيروس كورونا جائحة عالمية بعد إنتشاره بشكل ملفت وكبير في معظم دول العالم, حتى أن هناك أنظمة صحية كادت أن تنهار بسبب هذا الفيروس لإرتفاع اعداد المصابين خاصة الذين يحتاجون إلى الرعاية الطبية والبقاء في المستشفى عدا عن حالات العزل.
أعراض فيروس كورونا
لفيروس كورونا أعراض عديدة تشابه أعراض الزكام والنزلات البردية واللافت أن هذه الأعراض تبدأ بسيطة ثم تزداد حدتها شيئا فشيء, وهي:
_إرتفاع في درجة حرارة الجسم.
_الإصابة بسعال جاف.
_الإستفراغ.
_سيلان أنفي.
_ضيق وصعوبات في التنفس.
_الإصابة بإلتهاب في الرئة.
_ألم في العضلات.
_إلتهاب في الحلق.
_القشعريرة.
_الشعور بألم في الصدر.
_الإصابة بالغثيان.
_ظهور طفح جلدي.
_الشعور بتعب عام.
_فقدان حاسة الشم والتذوق.
تتفاوت هذه الأعراض في شدتها من شخص لأخر, حيث هناك بعض الأشخاص يصابون بأعراض فيروس كورونا بشكل شديد ومنهم بشكل متوسط ومنهم بشكل بسيط, حتى أن هناك الكثير من الأشخاص لا يصابون بأي أعراض ولا تظهر عليهم أيا منها, أما فئة الاطفال فقد لا تظهر عليهم بعض هذه الأعراض بشكل بسيط.
أما مدى الحاجة للرعاية الطبية في حال الإصابة بفيروس كورونا حيث بلغة الأرقام هناك 80% من الأشخاص المصابون لا يحتاجون إلى رعاية خاصة, كما أن هناك شخص واحد من بين كل ستة أشخاص مصابين بالفيروس يصابون بأعراضه الشديدة جدا ومن أهمها صعوبات في التنفس, فقدان الشهية, الشعور الدائم بالإرتباك, الشعور بألم مستمر في منطقة الصدر بالتالي مثل هؤلاء لا بد من دخولهم إلى المستشفى, أما بالنسبة إلى كبار السن الذي يعانون من الأساس من أمراض مزمنة كمشاكل في القلب والسكري وإرتفاع مستوى ضغط الدم فهؤلاء ايضا هم الأكثر عرضة للإصابة بالأعراض الشديدة.
مشاكل صحية تزيد خطر الإصابة
تتواجد مشاكل صحية وأمراض عديدة تزيد من خطر الإصابة بفيروس كورونا والإصابة بأعراضه الشديدة وهي:
_مرض الكلى المزمن.
_الإصابة بالسكري سواء النوع الأول او الثاني.
_الإصابة بالسرطان.
_الإصابة بالسمنة.
_مرض الإنسداد الرئوي المزمن.
_إرتفاع مستوى ضغط الدم.
_التدخين.
_مرض الخلايا المنجلية او الثلاسيمية.
_الحمل لدى السيدات.
_أمرض ومشاكل في الكبد.
_ضعف في الجهاز المناعي نتيجة زراعة بعض الأعضاء.
_الإصابة بالربو.
_بعض المشاكل الصحية ذات علاقة بالدماغ والجهاز العصبي كالسكتات الدماغية.
الذهاب للمستشفى
أثناء فترة الجائحة كانت هناك أسئلة عديدة حول فيروس كورونا من أهمها هل بمجرد الإصابة يجب الذهاب للمستشفى أم لا؟ وفي الواقع وكما أشرنا سابقا إلى أن 80% من حالات الإصابة بالفيروس لا تحتاج إلى أي رعاية خاصة وأن معظم الاعراض سيتم الشفاء منها في غضون أيام إلى إسبوعين, لكن هناك أعراض عند ظهورها يجب عدم السكوت عليها او الإستهانة بها لأنه قد ينتج عنها مضاعفات عديدة, ومن أهم تلك الأعراض هي:
_الشعور بألم او ضغط مستمر ومتكرر في منطقة الصدر.
_صعوبات وضيق في التنفس.
_عدم قدرة المريض أن يبقى مستيقظا.
_الشعور بالإرتباك والتشويش.
_شحوب في لون الشفاه والوجه او تغير ألوانهما إلى الأزرق او الرمادي.
طرق الإنتقال
بالنسبة لطرق الإنتقال فهي متعددة حيث لفيروس كورونا القدرة على الإنتقال من شخص مريض إلى أخر سليم بشكل سريع من خلال الطرق التالية:
_إنتقال الفيروس بشكل مباشر, ويتمثل ذلك من خلال تطاير الرذاذ من المريض أثناء العطاس او السعال.
_إنتقال غير مباشر, ويتمثل ذلك من خلال لمسح الأسطح او الأماكن او الأدوات الملوثة بالفيروس ثم وضع اليد على الفم او الأنف.
_المخالطة المباشرة لشخص مصاب بالفيروس.
بعد توضيح هذه الطرق التي من خلالها ينتقل فيروس كورونا تظهر أهمية وجود ما يسمى بمسافة الأمان ما بين كل شخص واخر, وتتراوح هذه المسافة بين مترين إلى ثلاثة أمتار.
كما من المهم معرفة أن هناك دراسات بينت أن فيروس كورونا ينتقل بشكل رئيسي من خلال ملامسة الرذاذ التنفسي الصادر من شخص مريض لأخر سليم وليس من خلال الهواء.
ماذا عن الكمامات؟
من المعروف أن فيروس كورونا وهذه الجائحة فرضت العديد من المسائل لأول مرة مثل لبس الكمامة, فمن الضروري على كل شخص مصاب بالفيروس أن يرتدي قناعا او كمامة لمنع إنتقال العدوى إلى أشخاص أخرين سليمين, لكن الكمامة لوحدها غير كافية فهناك العديد من التدابير الوقائية الأخرى التي لا تقل أهمية عن إرتداء الكمامة.
موسوعة دروب المعرفية - منصة طبكم