جميع الأقسام

الانسداد الشمعي للأذن

       يتكون الشمع بصورة طبيعية داخل القناة السمعية ويُنتَج عن طريق الغدد الموجودة في جلد الأذن الخارجية، وهي عبارة عن مادة صفراء مهمتها حماية الأذن من الغبار، والأوساخ، والجراثيم، والحشرات وغيرها مما قد يؤذي الأذن، ويعد وجوده طبيعيًّا ما لم يتراكم ويتصلب ويتغير لونه، إذا أن الأذن تنظف نفسها بإفراز الشمع القديم للخارج وتنتج كميات جديدة داخلها بشكل متكرر، ويكون الانسداد عند اختلال هذا التوازن بزيادة الإنتاج أو عدم خروج الشمع أو لتصرفات خاطئة في التعامل معه.

       من الأسباب التي تؤدي لحدوث انسداد شمعي هو دفع الشمع للداخل بقطن التنظيف ومحاولة تنظيف ما داخل القناة السمعية ويعد هذا الفعل من الأسباب الأكثر شيوعًا لانسداد الشمع. وإن استخدام ما يسدّ الأذن كسدادات الوقاية من الضجيج أو السماعات بشكل متكرر وطويل الأمد يجعل تخلص الأذن من الشمع أصعب وبالتالي يتراكم داخلها. وأيضًا من الأسباب الخارجية أن تحدث إصابة للأذن تدفعها لزيادة إنتاج الشمع أو أن تكون القناة السمعية صغيرة الحجم فلا تستطيع استيعاب كمية الشمع المفرز، ويسبب الالتهاب أيضًا زيادة في إفراز الشمع.

     يشكو الأشخاص المصابون بانسداد الشمع  بعدة شكاوٍ منها: ألم في الأذن، الطنين، الدوخة، ضعف السمع، الرغبة في حك الأذن، الشعور بضغط في الأذن. ويجب مراجعة الطبيب عند الشعور بهذه الأعراض لأن إهمالها يؤدي إلى نزول إفرازات من الأذن، ويرافق ذلك رائحة كريهة، وأحيانًا يتغير لون الشمع إلى البني الداكن.

       يقوم الطبيب بتشخيص المريض عن طريق فحص القناة السمعية باستخدام منظار الأذن لتحديد طريقة علاج الانسداد الأمثل، ويأخذ التاريخ المرضي للمصاب. قد يلجأ الطبيب لعلاج الانسداد عن طريق الكشط بمكشطة الأذن وهي عصا رفيعة مجوفة قليلًا تساعده على إخراج الشمع، ويمكنه اللجوء لأسلوب الشفط بمعدات خاصة، أو يلجأ لإرواء الأذن وذلك باستخدام إبرة يضخ الماء عبرها لتسهيل خروج الشمع دون أذية الأذن. ينصح الطبيب بعض الحالات باستخدام ملينات الشمع  مثل القطرات ذات التراكيب المخصصة التي تُؤخذ بوصفة طبية لأنها قد تسبب تهيج لطبلة الأذن.

        لم يتم توضيح أي فائدة للعلاجات المنزلية لانسداد شمع الأذن ولكن يمكن الوقاية منه باتباع بعض النصائح المتمثلة بعدم ضغط الشمع لداخل الأذن عبر الأعواد القطنية والاكتفاء بتنظيف الخارج منه برفق، يمكن استخدام قطرات مليّنة التي لا تحتاج لوصفة طبية ولا تؤذي، ولا ننصح باستخدام أي من الزيوت العطرية أو زيت الثوم وغيرها إذ انه قد يسبب مشاكل أخر، ويُنصح بزيارة الطبيب مرة كل عام لتنظيف الأذن بطريقة صحيحة.

 

المراجع 

يتكون الشمع بصورة طبيعية داخل القناة السمعية ويُنتَج عن طريق الغدد الموجودة في جلد الأذن الخارجية، وهي عبارة عن مادة صفراء مهمتها حماية الأذن من الغبار، والأوساخ، والجراثيم، والحشرات وغيرها مما قد يؤذي الأذن، ويعد وجوده طبيعيًّا ما لم يتراكم ويتصلب ويتغير لونه، إذا أن الأذن تنظف نفسها بإفراز الشمع القديم للخارج وتنتج كميات جديدة داخلها بشكل متكرر، ويكون الانسداد عند اختلال هذا التوازن بزيادة الإنتاج أو عدم خروج الشمع أو لتصرفات خاطئة في التعامل معه.

       من الأسباب التي تؤدي لحدوث انسداد شمعي هو دفع الشمع للداخل بقطن التنظيف ومحاولة تنظيف ما داخل القناة السمعية ويعد هذا الفعل من الأسباب الأكثر شيوعًا لانسداد الشمع. وإن استخدام ما يسدّ الأذن كسدادات الوقاية من الضجيج أو السماعات بشكل متكرر وطويل الأمد يجعل تخلص الأذن من الشمع أصعب وبالتالي يتراكم داخلها. وأيضًا من الأسباب الخارجية أن تحدث إصابة للأذن تدفعها لزيادة إنتاج الشمع أو أن تكون القناة السمعية صغيرة الحجم فلا تستطيع استيعاب كمية الشمع المفرز، ويسبب الالتهاب أيضًا زيادة في إفراز الشمع.

     يشكو الأشخاص المصابون بانسداد الشمع  بعدة شكاوٍ منها: ألم في الأذن، الطنين، الدوخة، ضعف السمع، الرغبة في حك الأذن، الشعور بضغط في الأذن. ويجب مراجعة الطبيب عند الشعور بهذه الأعراض لأن إهمالها يؤدي إلى نزول إفرازات من الأذن، ويرافق ذلك رائحة كريهة، وأحيانًا يتغير لون الشمع إلى البني الداكن.

       يقوم الطبيب بتشخيص المريض عن طريق فحص القناة السمعية باستخدام منظار الأذن لتحديد طريقة علاج الانسداد الأمثل، ويأخذ التاريخ المرضي للمصاب. قد يلجأ الطبيب لعلاج الانسداد عن طريق الكشط بمكشطة الأذن وهي عصا رفيعة مجوفة قليلًا تساعده على إخراج الشمع، ويمكنه اللجوء لأسلوب الشفط بمعدات خاصة، أو يلجأ لإرواء الأذن وذلك باستخدام إبرة يضخ الماء عبرها لتسهيل خروج الشمع دون أذية الأذن. ينصح الطبيب بعض الحالات باستخدام ملينات الشمع  مثل القطرات ذات التراكيب المخصصة التي تُؤخذ بوصفة طبية لأنها قد تسبب تهيج لطبلة الأذن.

        لم يتم توضيح أي فائدة للعلاجات المنزلية لانسداد شمع الأذن ولكن يمكن الوقاية منه باتباع بعض النصائح المتمثلة بعدم ضغط الشمع لداخل الأذن عبر الأعواد القطنية والاكتفاء بتنظيف الخارج منه برفق، يمكن استخدام قطرات مليّنة التي لا تحتاج لوصفة طبية ولا تؤذي، ولا ننصح باستخدام أي من الزيوت العطرية أو زيت الثوم وغيرها إذ انه قد يسبب مشاكل أخر، ويُنصح بزيارة الطبيب مرة كل عام لتنظيف الأذن بطريقة صحيحة.

  • altibbi.com

    mayoclinic.org

شارك عبر السوشيال ميديا

- اعلان ممول - Advertisement

البحث في طبكم