جميع الأقسام

العلاجات التي تتبع في حال الإصابة بالمغص الكلوي

إن الإصابة بالمغص الكلوي يؤدي إلى الشعور بألم شديد جدا والسبب الرئيسي للإصابة بهذا المغص هو تكون وتشكل حصوات في الكلى او في المجاري البولية, والمغص الكلوي بحد ذاته لا يمكن إعتباره مرضا يسبب مضاعفات صحية تذكر لكن الحصوات المسببة لهذا المغص هي من تشكل خطرا على الصحة تصل إلى إمكانية تعرض الكلى للتلف.

لذلك من المهم الحديث حول الطرق العلاجية المتبعة في حال الإصابة بالمغص الكلوي وماذا عن طبيعة الأدوية التي يجب على المريض إستخدامها, وهذا ما سنعرضه في سياق التقرير إلى جانب مجموعة من المحاور وهي:
_ما هي الطرق العلاجية المتبعة في حال الإصابة بالمغص الكلوي.
_الأدوية التي من شأنها التخفيف من شدة الألم الذي يسببه المغص الكلوي.
_كيف يمكن الوقاية من الإصابة بالمغص الكلوي؟

ما هي الطرق العلاجية المتبعة في حال الإصابة بالمغص الكلوي؟
لا بد من معرفة أن الهدف الرئيسي من علاج المغص الكلوي هو علاج المسبب له أي علاج الحصوات المتشكلة سواء في الكلى او المجاري البولية, وهذا يتم من خلال الطرق العلاجية التالية وهي:

_تنظير الحالب, حيث يتم من خلال هذه الطريقة العلاجية التلخص من الحصى وإزالتها وذلك بواسطة منظار رفيع جدا يتم إدخاله إلى الحالب حيث يحتوي المنظار على كاميرا صغيرة الحجم ومن خلال ذلك يتم تحديد المناطق الموجود فيها الحصى ثم العمل على إزالته.
_الموجات من أجل تفتيت الحصوات, حيث يتم بواسطة هذه الطريقة العلاجية توجيه الموجات الصوتية بإتجاه الحصوات لتعمل على تفتيها لتصبح قطع صغيرة الحجم من أجل في النهاية أن تخرج هذه القطع مع البول.
_إجراء شق صغير, حيث يتم إجراء شق صغير الحجم في منطقة الظهر من أجل أن يتم الوصول إلى الحصوات في الكلى ثم التخلص منها وإزالتها, واللافت بهذه الطريقة أنه لا بد من خضوع المريض للتخدير العام.
_وضع الدعامة, حيث هناك حالات معينة يحتاج الأطباء من أجلها أن يقوموا بوضع دعامة تحديدا في الحالب والهدف من ذلك هو التقليل من الإنسداد الحاصل فيه مما يسهل من مرور الحصوات من خلالها والتخلص منها بكل سهولة.
_الجراحة, وهي الجراحة المفتوحة والتي يتم اللجوء إليها في حال عدم نجاعة وكفاءة الطرق العلاجية السابقة, واللافت بهذه الطريقة العلاجية أنها تحتاج إلى مدة زمنية طويلة من أجل الشفاء.

الأدوية التي من شأنها التخفيف من شدة الألم الذي يسببه المغص الكلوي
بالنسبة إلى العلاج من خلال الأدوية فإنه يتم اللجوء إليها إذا كانت الحالة الصحية للمريض غير حرجة بالتالي يتم اللجوء على وجه الخصوص إلى مضادات الإلتهاب غير الستيرويدية بهدف التخفيف من شدة الألم لدى المريض.
وأبرز ما تساعد به هذه المضادات هي إبطاء التدفق في البول وهذا يساعد الكلى في منحها وقتا أطول من اجل التفريغ, لكن لا بد من الإنتباه جيدا إلى أن هذه المضادات يجب أن لا تؤخذ لمدة أكثر من ثلاثة أيام لأنها قد تأتي بنتائج عكسية على الكلى والتسبب بمضار فيها عدا أنها لا تناسب بعض الأشخاص مثل الذين لديهم ضعف بوظائف الكلى.

وهناك أيضا بعض الحالات لا يحتاج المريض إلا لحُقنة يتم إعطاؤه إياها في المستشفى, او إلى إستخدام بعض أنواع من الأدوية المسكنة للألم مثل الباراسيتامول.
 

  • altibbi.com

    www.webteb.com

    www.aljazeera.net

شارك عبر السوشيال ميديا

- اعلان ممول - Advertisement

البحث في طبكم